الأربعاء، 29 أغسطس 2012

اشتياق


كم اشتاق لك
كم اشتاق لهمساتنا ، ضحكاتنا ، كلماتنا السريه التى لا يفهمها سوانا
كم اشتاق لأنفاسك ،  لصوتك ، عيناك
كم تناديك دموعى التى ارهقتنى ، تنادى عليك بصرخات مكتومه صرخات مميته
ألا تسمعنى ،
الا يصلك صراخى يا من تشعر بى قبل ان اشعر بنفسى
ألا تشعر بإستغاثاتى
استغيث بك انقذنى ، انى لا أخشى الموت ولا استغيث منه ، فالموت راحه لى حرمنى منها الله ، انى اخشى الحياه بلاك .....
سيدى ، كفاك هجرا ، كفاك بعدا انى والله ما عدت احتمل  ، فأنا بهذه الدنيا يتيمه بلاك ، تذوقت عذاب الحرمان بلاك
والله انى ما عدت احتمل .



ياسمين الفواخرى

مركز تحميل الصور

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

......أنا......

سألونى انتى مين؟!

سكت شويه ، و قلتلهم أنا انسانه ، اه انسانه.... ممكن أكون انسانه غير ، أه صح انا انسانه غير ، متقلبه أه ، زعلانه شويه و فى ثانيه فرحانه فى عز الفرح بعيط و فى قلب العياط بضحك ، عايشه الحاله ... يعنى سايبه نفسى لأى احساس يجيلى...

لما بحب بحب بجد و لما بكره ...... مابكرهش ، طيب و أكره ليه ؟ مصممين على الكره يعنى !! طيب حاضر لما بكره ..... برده ما بكرهش ... ما تحاولوش معايا يا ناس ......

أه طيبه بس بلاش والنبى تضايونى و تقولوا هبله ، لا الهبل مش كده ، الهبل لما تلاقونى بشد فى شعرى....اسمها طيبه مش هبل فاهمين ولا لأ !!
و اللى هيولى هبله تانى هوريه الهبل على حق .

عصبيه موت لدرجه تعصب اللى قدامى ، و ياسلام عليا و انا هاديه ، تقولش تلاجه واقفه قدامك ، تتشل منى و من برودى .

متفائله ببكره لدرجة التشاؤم ، و حنينه أوى لدرجة القسوه ،

و فى الاخر ... فأنا رومانسيه جدا ، عايزينى؟؟ تلاقونى وسط الشموع

أدينى جاوبتكوا على سؤالكوا بإختصار ، أى خدمه تانيه؟؟؟!!




الثلاثاء، 31 مايو 2011

مازال العرض مستمر

سأنثر حروفى من بقايا جروحى
و سأنسج عباراتى
من خليط وجدانى
فلم يسدل الستار
بعد
و لم تنتهى
حكاية قلبى معك
مازالت المشاهد
تعرض و الأحداث تروى
إذا فهذه ليست
النهايه, سكوتى هذا ليس
معناه إستسلامى لكنه سكون ما
قبل العاصفه....
إستراحه قصيره
للمشاهدين و المفاجأه حين يعودا
سيندهش الجميع
.... ستقلب الموازين تتبعثر الأحداث
.... تتبدل الاحوال انظروا لمن يضحك
الآن ....
عندما تجدوه
باكيا نادما تحت قدمى
حينها ذكرونى
بأن أسدل الستائر
و ذكرونى بأن
هذه هى النهايه.....
و من الآن حتى
حينها فليتابع الجميع الأحداث فى مقاعد المشاهدين
فليتابع الجميع
فى صمت ......
" تك تك تك"
بداية العرض


بقلم \
ياسمين عمرو عبد العزيز




الأربعاء، 27 أبريل 2011

الفراق

أه لو كنت تـــــــــــــــــــــــــدرى                 كيف الفـــــــــــــــــــراق يعذبنـى
يا ملك نهـــــــــــــر البـــساتين                   لك سحر يجــــــــــــــــــــــاذبنىـى
عينيك يا حـــــــــــــبيب السنين                  فـــــــــى وداع تـــــــــــــــخاطبنى
كفاك يا روحى تبكيــــــــــــــــن                   فثقل دمعـــــــــــــــــــــك يتعبنـــى
عينى جدول دمع حـــــــــــــزين                  علــــــــــــــــــــــى مجراها تصلبنى
يا مــــــــــــن هو عمرى الغالى                   لماذا الــــــــــــــــى القبر تصحبنى
يا أطواقاً من الياسمــــــــــــــين                  عـــــــــــــــــــلى المشنقه تسحبنى
طعـــــــــــــــــنت قلبى بالسكيــن                  و بالوفاء تحاربنــــــــــــــــــــــى
إنـــــــــــك روحى رغم الملايين                    فلـــــــــــــماذا تهجرنى وتحاسبن
يا روحــــى،أترحلين ولا تتركين                   إلا هـــواه يعاقبنــــــــــــــــــــــتى




ياسمين عمرو









الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

◄البدايه►



المكان مظلم ، لا أحد بداخله اذ انك تخشى دخوله من العتمه.
الأصوات خارج الغرفه تتزايد، استطبع الان ان اسمع بوضوح ما يقال ، هذا صوت امى و اختى يصيحون باسمى كى استيقظ، لا يعلمون ان عينى لم تتكحل بالنوم ، افيق، اتحرك من فراشى انظر لغرفتى بإعجاب، اتمتم بكلمات غير مفهومه ،
" لازم تفطرى مش هتنزلى من غير فطار " تقولها لى امى و الفرحه تغمر وجهها ، انظر لها " هتوحشينى اوى يا ماما" تضحك ضحكه غير مألوفه " هو انتى رايحه فين يعنى" تغمر الدموع عيناها ، تحاول اخفائها ببعض نكاتها المعتاده . اتوجه لغرفتى كى ابدل ملابسى، ها انا غادرت المنزل الذى ترعرعت به ، ولا اعلم متى سأعود.
دقت الساعه السادسه مساءا ، بدأت الأنوار تملا المكان رويدا رويدا ، ها قد بدأ العاملون بالحركه ...
الفرحه تغمر قلبه ، خرج من بيته بلهفه و شوق، ها هو يركب سيارته و يتوحه لمقصده .
استطبع ان اسمع صوته بالخارج، تتسارع دقات قلبى فقد وصل ألىً ، خرجت له و الخجل يملأ خديى ، ينظر إلىً بحنان فائق و حب " إيه الجمال ده يا سمسم !! ربنا يخليكى ليا" 
يمسك يدى يفتح لى باب السياره حتى اركب, ها نحن فى السياره تتطاير البسمات منه , استطيع الان ان اعطر انفى برائحته التى تبعث فى الأمل , يمسك بيدى مبتسما " سمسم "
انظر له بخجل و عيناى تقول له كل ما بداخلى.
الان المكان قد تحول تماما و اصبح كله مضئ، ملئ بالناس و كلهم فى انتظار اللحظه التى ........
حين وصلنا وجدنا الجميع فى انتظارنا، استقبلونا فى فرحه لا مثيل لها ، الجميع يلتف حول سيارتنا ، اتمسك به بشده نمشى سويا حتى نصل للباب اذ تتعالى أصوات الغناء و التصفيق، نتوقف قليلا نستمع لصوت أسماء الله الحسنى ، و الجميع حولنا ينظرون إلينا بنظرات مختلفه منها الفرحه و منها الحقد و الغيره و لكن الكل يبتسم مهما اختلف الغرض من هذه الابنسامه،
استطيع ان اسمع الان صوت غناء " عابالى حبيبى ........" انظر لاجد حبيبى يقف امامى يتشبث بيده حول خصرى ،ألف يدى حول عنقه،
يهمس فى أذنى " مبرووووك يا مراتى يا أجمل عروسه فالدنيا"




و كانت هذه هى البدايه..................................................